مجمع الكنائس الشرقية

80

قاموس الكتاب المقدس

والقصور . وكان الأشوريون يسمون هذه التماثيل " شيدو " . وكانت تمثل حيوانات لها رؤوس بشرية وأجنحة وأما أجسامها فكانت أجسام أسود أو ثيران . ويرى بعض العلماء شبها كبيرا بين هذه التماثيل " شيدو " وبين وصف حزقيال للكروبيم ( خر 1 : 5 - 14 ) . وكان الأشوريون يعبدون آلهة كثيرة . أما إلههم الرئيسي فكان أشور وهو إله الحرب وكانوا يمثلونه في شكل رام للسهام داخل دائرة تمثل قرص الشمس ولها أجنحة . وكانت أشتارا الآلهة العظيمة للحرب والخصب وكانت الآلهة الأخرى تمثل قوى الطبيعة . وكان " أنو " يمثل قوة السماء و " بل " يمثل الأرض و " أيا " تمثل المياه و " سين " يمثل القمر و " شماش " تمثل الشمس و " رمان " تمثل العاصفة ، والخمسة الكواكب السيارة التي كانت معروفة حينئذ . وكان معظم هذه الآلهة يعبد في بابل فيما عدا الإله " أشور " . ويفخر ملوك أشور في سجلاتهم بقوتهم الحربية ومعاملتهم الأمم المغلوبة على أمرها بكل صنوف القسوة . وكانوا كذلك يباهون بوسائل التعذيب التي كان يعذب بها الأسرى الذين يقعون في أيديهم وقد ادخلوا وسائل جديدة وآلات للحصار لم تكن معروفة من قبل ، وكانوا أول من قام بترحيل شعوب الأمم المنهزمة على نطاق واسع من بلادهم إلى بلاد أخرى وإحلال شعب آخر محلهم كما فعلوا بإسرائيل . أشوريم : وهو ابن ددان وحفيد إبراهيم وقطورة ( تك 25 : 3 ) وتسمت إحدى القبائل باسمه إذ إنها من نسله . الأشوريون : وقد أطلق هذا الاسم على : ( 1 ) أحد الشعوب التي كانت من ضمن مملكة أيشبوشت بن شاول ( 2 صم 2 : 9 ) وكانوا يحسبون بين جلعاد ويزرعيل وقد جاء ذكرهم في الترجوم الأرامي باسم " أشيرين " ويعتقد البعض أن هذا هو اسمهم الحقيقي . ( 2 ) شعب مملكة أشور ( اش 19 : 23 ) . أشعان : اسم عبري ومعناه " السند " وكان هذا اسما لقرية في جبال يهوذا ورد ذكرها مع دومة وحبرون ( يش 15 : 52 ) . ولا يعرف موقعها على وجه التحقيق .